الخميس، 29 نوفمبر، 2012

أينکِ يا صديقة ؟

+ أين أنتِ الآن يا صديقة .

أريد إسترجاعك إريدک أنتِ کما کنتِ لا بما صرتي عليہ. صرتي تخلفين المشاکل من لا شيء في كل ليلة تخبرينني بکرهکِ الشديد لي فأنا لست كما تريدين تتذمرين من أفعالي البسيطة حتى حين أحاول إرضائک تتذمرين وكأنکِ تبحثين عن طريق للفراق صارت ملامحک الباردة تشتتني وعيناکِ الکارهة تُعدي عينايا فيضاناً من الدموع تردفہا شہقات متسائلة لمَ كل هذا الکرهِ يا صديقة ! سببتي ثقباً أسوداً بداخلي يؤولني إلى العزلةِ والإنفراد. صرتُ لکِ بمثابة الأعداء. يا كل تفکيري بمَ أفکر الآن ! ومر الوقت ولا جديد بإخبارکِ بحجم كرهک موالٌ يتکرر و يتکرر و لکن هذه ليست النہاية صدقيني
*غداً الحسابُ وسأعلم لمَ كل هذا الکره يا صديقة =") !
#نجود_الصبحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق